السيد حيدر الآملي
477
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
و : « اللّه في قبلة المصلّي » « 223 » .
--> 5256 و 5251 و 5250 . ج - « كن كأنك ترى اللّه ، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » . نفس مصدر الحديث 5255 . ه - « أن تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإنّك إن لا تراه فإنّه يراك » . أخرجه ابن ماجة في سننه ج 1 ، المقدمة ، باب في الإيمان ، ص 25 و 24 ، الحديث 64 و 63 . و - « الإحسان أن تعمل للّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » رواه المجلسي في البحار ج 59 ص 260 الحديث 35 ، عن الدر المنثور . ز - « خف اللّه كأنّك تراه وإن كنت لا تراه فإنّه يراك ، فإن كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنّه يراك ثمّ برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك ( إليك ) » . رواه الكليني في الأصول من الكافي بإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام ، ج 2 ، ص 67 ، الحديث 2 . وراجع أيضا تفسير المحيط الأعظم ، ج 1 ص 282 ، التعليق 53 . ( 223 ) قوله : اللّه في قبلة المصلّي . لم أجد الحديث بهذا اللفظ ولكن يوجد هناك بعض الأحاديث في مضمونه كما يلي : أ - أخرج أبن داود في سننه ج 1 كتاب الصلاة ص 129 الحديث 480 ، بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « إنّ أحدكم إذا استقبل القبلة فإنّما يستقبل ربّه عزّ وجلّ » الحديث . وأخرجه أيضا ابن حنبل في مسنده ج 3 ص 24 . ب - أيضا في المصدر ، الحديث 484 ، بإسناده عن جابر بن عبد اللّه قال : قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :